Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

   

طرائف

   

من يشتري العبد

كان زاهر –رضي الله عنه- واحداً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان يحبه كثيراً ، يحكى أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى زاهراً في السوق ، فجاء واحتضنه من الخلف ؛ وزاهر لا يراه ، فقال زاهر: اتركني ! من هذا ؟ ثم التفت زاهر فرأى النبي صلى الله عليه وسلم ، فأخذ يرجع إلى الخلف ويلصق ظهره بصدر النبي صلى الله عليه وسلم ، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم يقول:من يشتري العبد؟ فقال زاهر: يا رسول الله إذن والله تجدني كاسداً(شديد السمرة)، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لكن عند الله أنت غالٍ

 

 !!! القط الموظف في الفندق 

الزبون غاضباً ممسكاً بهاتف غرفته ومنادياً موظف الاستقبال في الفندق: هناك فأر يتجول في غرفتي.

-لا تقلق يا سيدي ، سأرسل لك بقط ماهر فوراً.

 

 

 الوعد

كان الخليفة (المأمون) يتعلم في صغره على يد (الكسائي) ، أحد العلماء المشهورين في ذلك العصر ، وكان من عادة (الكسائي) أن ينظر إلى الأرض ، إذ كان (المأمون) يقرأ ، فإذا أخطأ المأمون في قراءته ؛ رفع (الكسائي) رأسه ؛ وصحح خطأه .. وفي يوم من الأيام ؛ كان (المأمون) يقرأ و(الكسائي) ينظر إلى الأرض ، فقرأ (المأمون) قول الله تعالى:{يا أيها الذين آمنوا لم تقولون مالا تفعلون}؛ فرفع الكسائي رأسه ونظر إلى (المأمون) ، فكرر الآية مرة ثانية، فوجد القراءة صحيحة ؛ فأكمل قراءته .

وبعد أن انصرف (الكسائي) ، ذهب (المأمون) إلى أبيه (الرشيد) فقال له: يا أمير المؤمنين ؛ إن كنت وعدت (الكسائي) وعداً فأوفه له ، فإنه يستحي أن يطلبه منك ، قال له أبوه: فهل قال لك (الكسائي) شيئاً؟ قال (المأمون): لا قال أبوه: فكيف عرفت بهذا الأمر؟! فأخبره (المأمون) بما حدث له مع (الكسائي) فقال له أبوه: لقد طلب مني أن أعطي للمعلمين شيئاً ، وقد وعدته أن أفعل ذلك . فأعجب (الرشيد) بذكاء ابنه (المأمون) ، ونفذ ما وعد به (الكسائي).

 

 

 

 

 

 

 

 

امرأة قرآنية

كان عبد الله بن مبارك-وهو أحد الصالحين- عائداً من الحج ، وفي أثناء الطريق ؛ قابل امرأة عجوزاً ، فقال لها: السلام عليك ورحمة الله وبركاته فأجابته بقول الله تعالى:{سلامُ قولاً من ربٍ رحيم} فقال لها: ماذا تفعلين هنا؟ فأجابته بقول الله تعالى:{من يضلل الله فلا هادي له} فعلم أنها ضالة عن الطريق ، فسألها عن المكان الذي تريد أن تتوجه إليه فأجابته بقول الله تعالى:{سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى} ، فعلم أنها انتهت من الحج وتريد أن تذهب إلى المسجد الأقصى ، فقال لها منذ متى وأنت ضالة في هذا المكان فأجابته بقول الله تعالى:{ثلاث ليالٍ سويا}، فقال لها: إني لا أرى معك طعاماً ولا شراباً ! فمن أين تأكلين وتشربين ؟ فأجابته بقول الله تعالى:{والذي هو يطعمني ويسقين} ، فقال لها: لماذا لا تكلميني مثل ما أكلمك ؟!فأجابته بقول الله تعالى:{ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد} ، فسلمها لأحد القوافل فوجد ابنها في هذه القافلة ؛ فسأله عنها فأخبره الابن أنها تحفظ القرآن ولا تتكلم إلا به منذ سنوات مخافة أن تنطق بما يغضب الله تعالى .فقال عبد الله:{يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم}.

 
 

  

 

الرجوع إلى زاوية زياد